العربية الفصحى تمنح الرسالة طابعًا رسميًا وموثوقًا، وتصل إلى جمهور عربي واسع، ولذلك تناسب الفيديوهات المؤسسية والحكومية والتعليمية والأفلام التعريفية الموجهة لأكثر من دولة. أما اللهجة السعودية فتقرّب الرسالة من المستمع، وتناسب إعلانات السوشيال والمطاعم والتجزئة والتطبيقات الموجهة للسوق المحلي.
واللهجة السعودية نفسها ليست واحدة، فبين النجدية والحجازية والشرقية فروق في النطق والمفردات يلاحظها المستمع. لهذا نحدد الجمهور والمنطقة أولًا، ثم نختار الصوت واللهجة. وللحملات الخليجية الأوسع قد تكون لهجة بيضاء قريبة من الفصحى هي الحل الأنسب.


